هل أصبح الانتحار موضة هذا العصر! ! - حياه نيوز | Haya News هل أصبح الانتحار موضة هذا العصر! !

هل أصبح الانتحار موضة هذا العصر! !

   مي الوزير تكتب 

هل أصبح وسيلة سهلة للتخلص من أعباء وضغوطات الحياة، انتشر في الآونة الأخيرة الحكايات والحكايات عن عمليات الانتحار والتي يغلب علي المقدمين عليها شباب لاتتجاوز أعمارهم العشرين عاماً وما فوق.. وبالبحث عن مشكلاتهم لإتخاذ هذا القرار وفكرة إنهاء حياتهم وترك خلفهم كل متاع الحياة نجد السبب الأول والرئيسي هم الأهل فقد يعتقد الكثير من الأهالي أنهم بمجرد فرض آرائهم أو تضييق بعض الأمور علي أبنائهم أنهم بذلك يعملون لصالحه، ففي كثير من الأحيان قد لاتنجح خططهم وينعكس ذلك علي أبنائهم، فقد نجد أهالي ترغم أبنائها علي الدخول مجال دراسي معين هو الافضل من وجهة نظرهم ولا يلقون أي أهمية لما يحب ويتطلع أبنائهم أن يكونوا ويتركوا لهم تحديد مسار حياتهم . 





في العام الماضي رأينا شابا طالب بكلية الهندسة يلقي بنفسة من فوق برج القاهرة والسبب أعباء وضغوط الدراسة وأيضاً الأهل .

ولم يمر سوي عام حتي نجد اليوم فتاة تلقي بنفسها من الطابق السادس بمول سيتي ستارز لتعلن إنتهاء حياتها في صواني دون تفكير اظنه قرار شجاع فقد يمضي بالإنسان أيام وشهور لا يعرف فيهم إتخاذ أي قرار بشأن أمر مهم في حياته، ولكنها استجمعت قواها وأنهت حياتها، حرك مشهد القائها بنفسها الكثير من الأسئلة بداخلي.. ماذا عن حياتها التي من المفترض أنها في مقتبل العمر ، وأصدقائها اللذين تركتهم أو هم من تركوها وحدها تعاني من الاكتئاب .

وأهلها هل كانوا ملاذ أمان وراحة لها أم كانوا أول من دفعوا بها لهذه الفكرة.. قرأت عبارة منذ فترة تقول "المجروح من عائلته لايشفي أبداً"  المجروح والمهزوم من عائلته لإيجاد الحب ولا يجد الثقة مهما سعي لها وحصل عليها دونهم.






الغريب في هذه الحالات نجد الكثير من الناس لا يقدرون علي النطق بكلمة طيبة أو بقول "الله يرحمه ويغفر له" فقد تكون منقذه له ونحن لا نعلم ماذا بيننا وبين الله... صحيح أن الانتحار كفر ونهي الله عنه فلماذا لا نصمت وندع الخلق للخالق ...

في مجتمعاتنا العربية والشرقية ثقافة منتشرة ينتحر أحسن ما يروح يتعالج من الاكتئاب عند دكتور نفسي ويقولوا عليه مجنون ! 

نجد كثيراً أشخاصاً يعانون الاكتئاب والاضطرابات النفسية هما فقط ليسوا بحاجة سوي لمن يسمعهم ويطمئنهم،

 المكتئب ماهو الا شخص نفذت طاقته كما تنفذ بطارية الهاتف ،  إن لكل إنسان منا قدرة علي قوة التحمل إذا نفذت فقد يلجأ لأقرب وأقصر الطرق للخلاص من هذا الشعور سواء بالقتل أو الإنتحار أو الإقبال علي أفعال مجرمة ويجد نفسه ينهي حياته للتخلص من شعور عدم الراحة أو عدم الانتماء لهنا ... كونوا أشخاصاً رحيمة ..

بقلم مي الوزير


إرسال تعليق

أحدث أقدم